الأحد, 30 تشرين1/أكتوير 2011 16:57 خدمات الموقع - اقوال اباء
طباعة
AddThis Social Bookmark Button

(أقوال القديس أشعياء " المذكور في بستان الرهبان" )

حبــّــنا لإخوتنا الفقراء

أولا:- الأمانة في الوكالة.

+ لم ندخل العالم بشيء و واضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشيء (1تي  6 :  7) يشهد الرسول بولس بل والعالم كله بهذا أننا لن نستطيع أن نمتاك شيئا فنحن لسنا إلا وكلاء  على وزنات سلمنا الله إياها فالصدقة تعلن عن أمانتنا في هذه الوكالة فيها نشهد بعدم اغتصابنا لما هو لسيدنا الموكل وبذلك يمكن لنا أن نسمع كنت امنيا على القليل فأقيمك على الكثير.

فإن كان الرب قد وهبك بركات روحية وجسدية أعطاك مواهب من إيمان أو صنع معجزات أو وعظ أو ذكاء أو رسم أولاد وأصدقاء أموال وعطايا مادية فأنت مسئول عن إضرام كل هذا المواهب والعطايا المجانية لئلا يأخذها منك وتحرم من واهب العطية ذاته أما إن تصدقت أي قدمت هذه المواهب لله فقد عدت إليه ما هو له لأن لك كل ما في السماء والأرض ولكن من أنا ومن هو شعبي حتى نستطيع أن ننتدب هكذا لأن منك الجميع ومن يدك أعطيناك (أي 11:29-14) فعندئذ لن تحرم من الجزاء بل يعطيك السماء ميراثا.

‍فالصدقة في مفهومها الحقيقي لا تعني مجرد دفع مبلغ معين من المال للكنيسة أو المحتاجين بل يطالبك يسوع بكل ما أعطاك فهروبك من خدمة مدارس التربية الكنيسة أو الترجمة لكتب الآباء أو عدم تشجيع أولادك لتكريس حياتهم للرب في أي صورة من صور التكريس (رهبته خدمة............) هذا كله يعني بخلا وطمعاَ يعني حرمانا ليسوع مما له ويكون موقفا كأولئك الكرامين الذين لما أرسل لهم صاحب الكرم عبداَ ليأخذ منهم من ثمر الكرم وأخذوه وجلدوه وأرسلوه فارغا (مر12) 

+ إن كان (الذي جاءك) مسكينا فلا تصرفه من عندك فارغاَ بل أعطه من البركة التي أعطاك الله إياها واعلم أن كل شيء لك ليس ملكاً فأعطه من اجل الرب.

حَـول خـدمُة المسَــاكيـُن

+ إن سألك أخ أن تعيره إناءك فأعطه إياه رغم احتياجك إليه وعدم وجود غير لديك وإياك أن تجلس بعد ذلك متضايقا مرتبكا فخير لك أن يهلك أحد أعضائك من أن يذهب جسدك كله إلى جهنم. 

 الصدقة ومطالبة المدين بوفاء الدين.

 المتصدق ينشغل بيسوع فيطلب يسوع في قلب المدين الذي افترض منه لذلك قال رب المجد من افترض منك لا ترده (مت6) فيطلب خلاص نفس المدين لا الدين فإن وجد المدين ميسراَ يستطيع الوفاء بالدين يطالبه بالدين لا حبا في الدين لكن مانعاَ إياه من الطمع المهلك للنفس.

+ إن أقرضت مسكينا شيئا وعرفت أنه ليس له ما يوفيك به فلا تحزنه ولا تضيق عليه في شيء مما أعطيته سواء أكان ثيابا أم وزنات أم غير ذلك.

+ اعمل لكيما تعطي المساكين من عرق جبينك لأن البطالة موت وهلاك.

علامات حـبـّـــنا للأقرباء

أضرار الغضــُب

8- يشغلنا عن هدفنا:- الإنسان المسيحي يري دائما أمامه أورشليم السمائية فأفكاره وحياته كلها مشغولة بيسوع وملكوته وهو ينظر إلى الحياة الزمنية كقنطرة يعبر بواسطتها إلى المدينة المنيرة لذلك لا يقبل مهما كلفة الأمر أن يحول نظره عن هذا الهدف.

+ أما عدو كل خير فيخلق النزاعات حتى يشغل المؤمنين بمطالبهم بما يدعونه بحقوقهم والانتقام لأنفسهم ضد من أغضبهم فتنشغل قلوبهم بما هو غير يسوع فالمؤمن الذي يعلم مكائد إبلي وحروبه الخفية يحول خده الآخر لمن لطمه حتى لا تنشغل بالمحاكمات والنقاش والجدل الفارغ وهذا ما لأوصي به الرسول تلميذه الأسقف ثيموثاوس فكر بهذه الأمور مناشدا قدام الرب أن لا يتماحكوا بالكلام المر غير النافع لشيء لهدم السامين وعبد الرب لا يحب أن يخاصم (2تي14:2-14) ويقول الحكيم مجد الرب أن يبتعد عن الخصام وكل أحمق ينازع (أم3:20)

+ سؤال إن ارتاب في أخ أتؤثر أن اسجد له سجدة ؟

الإجابة أسجد له سجدة واقطع ذاتك منه فإن أنبا أرسانيوس قال أحب الكل وأنت بعيد عن الكل.

علاج الغضــبُ

9- حارب المرض لا المريض:- لو أصيب عضو بسبب عضو أخر في جسدنا هل يهتم العضو المصاب كيف ينتقم من العضو الذي أصابه أم يعمل معه ليعالج ضعفه؟! فإننا لم نسمع عن إنسان انه قطع يديه لأنه شد شعره أثناء الحزن ولا كسر أسنانه لأنه عض لسانه أثناء المضغ هكذا لا يليق بالإنسان أن يفكر في الانتقام من أخيه الضعيف الذي سبه وشتمه بل في محبة يطيل أناته عليه مصلياُ لأجله لكي يشفي الرب جراحاته.

+ إذا تذكرت أن إنساناَ أساء إليك وأحزنك فقم للحال وصل من أجله من كل قلبك أن يغفر الله له وبذلك تنطفئ عنك محبة مكافأة الشر بالشر.

+ إن شتمك إنسان فلا تجبه حتى يسكت وفتش نفسك بخوف الله فانك ستجد أن ما سمعته كائن فيك وأن العالة هي منك فاصنع له مطانيه مثل إنسان يعرف بالحقيقة انه هو الذي أخطأ.

خطورة الإدَانة

+ إذا انشغلت عن خطاياك سقطت في خطايا أخيك.

عَــدم النميمـَـة

+ إن أتاك (أخ) حاملا إليك كلاما ليست فيه منفعة فقل له اغفر لي يا أخي فأني ضعيف ولا أقوي على سماع هذا الكلام.

+ إن سمعت أخا يدين أخر فلا تستح منه أو توافقه لئلا يغضب الله بل قل باتضاع اغفر لي يا أخي فأني إنسان شقي وهذه الأمور التي تذكرها أنا منغمس فيها ولست احتمل ذكرها.